السبت، 19 يوليو 2008
شجون المحدثين: آخذُ على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
الجمعة، 18 يوليو 2008
فمن وقي شرها فقد وقي
الخميس، 17 يوليو 2008
إن لنا في وجهك حاجة
ومات الحسن، وخُرج بجنازته، فوافاها عبد الله بن عمرو بن عثمان في الحال التي وصف الحسن، وكان يقال لعبد الله بن عمرو بن عثمان: المُطرِف - من حسنه - فنظر إلى فاطمة حاسرة تضرب وجهها، فأرسل إليها إن لنا في وجهك حاجة فارفقي به، فاسترخت يداها، وعُرف ذلك فيها، وخمّرت وجهها، فلما حلّت من عدتها أرسل من يخطبها، فقالت: كيف بيميني التي حلفت بها؟ فأرسل إليها: لك بكل مملوك مملوكان، وعن كل شيء شيئان، فعوضها عن يمينها، فنكحته، وولدت له محمداً وكان يسمى الديباج لحسنه، والقاسم ورقية.
الأربعاء، 16 يوليو 2008
زواج الحسن بن الحسن (المثنى) بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم
الثلاثاء، 15 يوليو 2008
أقبل على شأنك
ثم قال الشيخ محمد بن عبد الباقي: لأنه إن كان صغيراً استحقروه، وإن كان كبيراً استهرموه. ثم قال: مولدي في يوم الثلائاء عاشر صفر سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وذكر لنا أن منجمين حضرا حين ولدت فأجمعا أن العمر اثنتان وخمسون سنة، قال: وها أنا قد جاوزت التسعين، وأنشدني:
احفظ لسانك لا تَبُح بثلاثة *** سنٍ ومالٍ ما استطعت ومذهبِ
فعلى الثلاثة تبتلى بثلاثة *** بمموه ومكفِّرٍ ومكذِّب
الاثنين، 14 يوليو 2008
وهو عن الله راض، والله عنه راض
الأحد، 13 يوليو 2008
أما قتل الرجل فما أطقتُه، وأما سفك دمي فما طبتُ به نفسا
إني أعوذ بروح أن يقدمني * إلى القتال فيخزى بي بنو أسد
إن المهلب حب الموت أورثكم * ولم أرث أنا حب الموت من أحد
إن الدنو إلى الأعداء أعلمه * مما يفرق بين الروح والجسد
فقال: ها أنا أستطرد لك فاتبعني حتى نخرج من حِلَقِ الطِعان، ففعلا وروح يتطلب أبا دلامة فلا يجده، والخراسانية تطلب فارسها فلا تجده، فلما طابت نفس الخراساني قال له أبو دلامة: إن روحا كما علمت من أبناء الكرام، وحسبك بابن المهلب جوادا، وإنه يبذل لك خلعة فاخرة وفرساً جواداً ومركباً مفضضاً وسيفاً محلى ورمحاً طويلا وجارية بربرية، وينزلك في أكثر العطاء وهذا خاتمه معي لك بذلك، قال: ويحك وما أصنع بأهلي وعيالي؟ فقال: استخر الله وسر معي ودَعْ أهلك، فالكل يخلف عليك، فقال: سر بنا على بركة الله.
السبت، 12 يوليو 2008
تعلم العلم
الجمعة، 11 يوليو 2008
ناسبوا بهذا النسب العباس
وكان العباسُ بن عبد المطلب وربيعةُ بن الحارث تاجرين، إذا شاعا - أي سافرا - في العرب فسُئلا: ممن أنتما؟ قالا: نحن بنو آكل المرار. ينتسبان إلى كندة ليعِزّا في تلك البلاد، لأن كِندة كانوا ملوكا، فاعتقدت كندة أن قريشا منهم لقول عباس وربيعة "نحن بنو آكل المرار".
الخميس، 10 يوليو 2008
من ملك الهند إلى ملك العرب
فإني قد أهديت لك هدية وما هي بهدية ولكنها تحية، وأحببتُ أن تبعث إليّ رجلاً يعلمني ويفهمني الإسلام.
الأربعاء، 9 يوليو 2008
أمحو اسمك وأكتب اسمه
الثلاثاء، 8 يوليو 2008
أما واللهِ ما اللهَ أردتَ بهذا
الاثنين، 7 يوليو 2008
القلب إذا لم يكن فيه حُزنٌ
الأحد، 6 يوليو 2008
نعى إلي العيشَ ناعيه
يا ملكاً لستُ بناسيهِ ... نعى إلي العيشَ ناعيهِ
السبت، 5 يوليو 2008
أين خلفت الأدب؟
الجمعة، 4 يوليو 2008
ولا تخافي على أبيك غلبة ولا ذلا
الخميس، 3 يوليو 2008
عاشر من الناس من تبقى مودته
منهم صديق بلا قاف ومعرفة * بغير فاء وإخوان بلا ألف
الأربعاء، 2 يوليو 2008
من أراد الدنيا والآخرة فعليه بدار العباس
الثلاثاء، 1 يوليو 2008
أحبُهما إليّ صاحبةُ الدينار
لما أصاب نصيب من المال ما أصاب، وكانت عنده أم محجن - وكانت سوداء - تزوج امرأة بيضاء فغضبت أم محجن، وغارت، فقال: يا أم محجن، والله ما مثلي يُغار عليه، إني لشيخ كبير، وما مثلك من يغار لأنك عجوز كبيرة، وما أجد أكرم عليّ منك ولا أوجب حقاً فجوزي هذا الأمر ولا تكدّريه عليّ، فرضيت وقرت.